أخبار عاجلة
إطلاق نار على فلسطيني حاول دهس مستوطن قرب معاليه أدوميم
إصابة إسرائيلي في عملية طعن شرق تل أبيب واعتقال منفذ العملية
الكرملين: موسكو نسقت ضرباتها من بحر قزوين مع شركائها في مركز التنسيق ببغداد
الداخلية السعودية: ضبط كمية كبيرة من الذخيرة والأسلحة الرشاشة في العوامية
الرئيسية » الثورة العربية » عقلك في راسك.. لماذا سمح تواضروس للسيسي بافتراس الاقباط؟ و كيف شارك في دماءهم ؟؟
عقلك في راسك.. لماذا سمح تواضروس للسيسي بافتراس الاقباط؟ و كيف شارك في دماءهم ؟؟

عقلك في راسك.. لماذا سمح تواضروس للسيسي بافتراس الاقباط؟ و كيف شارك في دماءهم ؟؟

كل واحد عقله في راسه .. لماذا سمح تواضروس للسيسي بافتراس الاقباط.. وكيف شارك في دماءهم

السؤال لماذا يسمح تواضروس -شريك الانقلاب- بجعل شعب الكنيسة كبش فداء لطموح شريكه في 30 يونيو؟،
وهل تحولت الكنيسة في عهد تواضروس إلى حزب سياسي ظهير للعسكر؟.

مكاسب التخلص من الإسلاميين .. حين شارك رأس الكنيسة الأرثوذكسية تواضروس في مشهد انقلاب 2013 لم يكن يستهدف مجرد اللقطة، بل بدا من ناحية مُمْتَنًّا للتخلص من حكم وُصف بـ”الإسلامي”، ومن ناحية أخرى باحثا عن أمان له ولطائفته توهّم أن قائد الانقلاب الجنرال السيسي قادر على تحقيقه.

مكاسب “تواضروس” جراء عمليات القتل التي يقوم بها السيسي ضد المسيحيين،
تسويق الخوف من المجهول الإسلامي لدى المسيحيين لضمان دعمهم للانقلاب، وأن تلك العلميات الإرهابية “العسكرية” أعادت المسيحيين مجددا إلى التخندق داخل الكنيسة، واعتمادها ممثلا شرعيا وحيدا لهم أمام النظام.

وهذا يعني مباشرة تقوية شوكة “تواضروس” وسلطانه بين المسيحيين، وفقدان الثقة في قدرة القوى السياسية والحزبية والكيانات المدنية على التعبير عن هموم ومشاكل المسيحيين، وهي الصيغة التي ظلت ملازمة للحالة المسيحية طيلة عهد البابا السابق الأنبا شنودة الثالث، وهي صيغة رفضها العلمانيون المسيحيون، وسعوا إلى تغييرها دون جدوى حتى قامت ثورة يناير 2011 فقدمت البديل المدني للمسيحيين منذ أيامها الأولى إلى أن تغلب تيار الانقلاب داخل الكنيسة.
الكاتب الصحفي “قطب العربي” قال : “على عكس ما كانت عليه العلاقة الحميمة بين الأقباط ونظام عبدالفتاح السيسي عقب انقلاب 3 يوليو 2013؛ تبدو هذه العلاقة في الوقت الحالي معرضة لهزات متصاعدة بتزايد جرائم العنف الطائفي ضد الأقباط وممتلكاتهم وكنائسهم، وعدم استطاعة السلطات الحاكمة توفير الحماية التي وعدتهم بها مقابل دعمهم لها”.

الواقع أثبت أن الأمان الذي بشر به السيسي المسيحيين لم يتحقق، بل إن نسبة الاعتداءات -التي تعرض لها الأقباط وبيوتهم وكنائسهم- تضاعفت في عهد السيسي فقاربت جملة ما وقع في 30 سنة سابقة، كما تضاعف عدد قتلى المسيحيين في أحداث عنف طائفي ليوازي جملة من قُتل منهم خلال نصف قرن تقريبا.

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

التعليقات

التعليقات